عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

320

كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية

والكوكب إذا كان مستقيما ، أو مشرقا ، أو مسعودا ، أو في جلبه كان له عون وقوة على الإنقاذ . والكوكب إذا اتصل بكوكب فوق الأرض ؛ فإن دلالته تكون ظاهرة . والكوكب إذا كان في منطقته استقامت دلائله ، وإذا كان في غير منطقته اختلفت . والكوكب إذا اتصل بكوكب تحت الأرض ؛ فإن دلالته تكون خفية وإذا دل الكوكب بذهابه ، ثم لا يدركه في البرج الثاني ، ولم يمازج غيره أنجز وعده ؛ وإن مازج غيره أخلف . والمجاسدة تبطل النظر ، والنظر يقطع النظر ، ويفسد الأمر . والكوكب إذا كان في برج ثابت دل على ثبات الأمر الذي يدل عليه ، وإذا كان في برج منقلب دل على سرعة انقلابه . والكوكب إذا كان في برج ذي جسدين دل على الانتقاض ، والاقتران والمعاندة ، وصاحب الساعة دليل على العوارض وكون الشيء المتوقع . والكوكب إذا كان في وتد وهو حسن الحال في ذاته غير منحوس ؛ فإن دلالته تكون كاملة تامة . وأدل الكواكب ما كان في أوتاد الفلك ، وله ولاية الزمان ، والأوتاد تكون مشاكلة لأوتاد الزمان المتقدم . والكوكب إذا كان في وتد له في موضع الدلالة مراغمة صحت دلالته خيرا كان أو شرا . وتعرف الأوقات من مطالع البروج في الأقاليم ، ومن اعتداد الكواكب بعد التعديل ، وتعرف الأوقات من تنقل الكواكب في حركاتها وتبدل أشكالها في ذواتها ، وتعرف الأوقات مما بين النيرين بالمطالع ومن الدائرة المارة بجزء منها أياما ، أو شهورا ، أو سنين .